قال أحد قادة الادارة الأهلية في معسكر “كساب” للنازحين بولاية شمال دارفور، العمدة عبدالكريم بشير عبد الكريم، إن هنالك عشرات التجار من خارج الولاية يقومون هذه الأيام بشراء محاصيل الذرة والبصل من مزارعها وتهريبها للخارج.

وأوضح في حديثه لـ “دارفور 24” أن التجار الغرباء يطوفون هذه الأيام على المزارع بغرض جمع المحصولات وتجهيزها للبيع خارج الولاية.

وناشد العمدة الجهات المسؤولة في الولاية بضرورة التدخل الفوري لحماية محصولاتهم من شبكات التهريب التي قال إنها تدار من قبل نافذين من خارج الولاية.

وأضاف “المزارعين في المعسكر وأثناء حصاد محصولاتهم من الذرة تفاجأوا بوجود عشرات التجار يرتدون الجلاليب البيضاء وهم يتجولون في القرى وأطراف المزارع ويقومون بإغراء المزارعين لبيع محاصيلهم من الذرة وشحنها في شاحنات كبيرة استعدادا لتهريبيها الى الخارج”.

وذكرة العمدة عبد الكريم أن الشاحنات المحملة بالمحصولات بعضها تتجه غرباً نحو دولة “تشاد” فيما تسلك أخرى طريق الفاشر.

وقال إن الظاهرة استفحلت بطريقة غريبة الاسبوع الماضي خاصة في المناطق الواقعة في الاتجاه الغربي والشمال الغربي من رئاسة محلية كتم، مما زاد مخاوف المواطنين في ظل ارتفاع أسعار الذرة والبصل.

فيما دعا عدد من أعضاء المجلس التشريعي في الولاية الجهاز التنفيذي إلى ضرورة الاهتمام بمعاش الناس ومنع ظاهرة تسريب المحصولات الغذائية إلى الخارج.

وقال نائب رئيس المجلس التشريعي، أبوبكر الدومة، خلال الجلسة الدورية التي انعقدت الثلاثاء إن ظاهرة تسريب المحاصيل تعد وحدة من أخطر الظواهر الحديثة بالمنطقة.

وطالب النائب البرلماني وزارة الانتاج بتسريع الخطى في المعالجة وتسهيل اجراءات تسجيل الاراضي والاهتمام بالجمعيات الزراعية.