ظهرت خلال الاحتجاجات التي يشهدها السودان حالياً، مجموعات أمنية غامضة لا يعرف أحد إلى أي قوة نظامية بالدولة تنتمي، لكنها كانت تظهر في كل موقع احتجاجات برفقة القوات الأمنية والشرطية التي تأتي لفض الاحتجاجات، ما يميز هذه القوة الغامضة هو اللثام التي يقطي ملامح وجه أفرادها لأنهم يلفونه بعناية علىأكمل القراءة

فى (ممكلة النواعم)، صائد يبحث عن ثراء وفريسة تائهة تتجاذبها هواجس الضياع، وعندما يلتقى الطرفان في تلك الدائرة المظلمة، تفوح رائحة المسكوت عنه، حيث تجد الملامح الرقيقة تحولت إلى وجه بائس يلهث وراء عالم مجنون بلا وعي، تنتهي عنده القيم وتبقى والأفكار الشيطانية وحدها تجمل الركض خلفه حتى أخر محطاته،أكمل القراءة

السودان منذ الاربعينيات وحتى ثمانينيات القرن الماضى، كانت امسياته صاخبة بجلوس الأسر والأصدقاء أمام شاشات السينما في دُور العرض. هو زمن إستثنائي منح سكان المدن، فرصة التحليق بين العالمي والعربي، حتى سرت بين الناس حكايات أبطال (هوليود)، الذين تربعت أسمائهم على عرش الموضة وأغناني البنات في تلك الفترة، السخية التيأكمل القراءة

بملامحهم المرهقة يواصلون تنقيبهم من قمامة إلي أخرى، بحثاً عن رزق فى تلالها، تاركين أهواء الطفولة وراء معاناة الفقر، التى جعلتهم أصدقاء لمملكة النفايات والشمس معاً، فقط من أجل أحلامهم البسيطة لقمة عيش تسد الجوع أو تلبية رغبات عجزت أسرهم من توفيرها.. فلا الشمس الحارقة تقصى خطواتهم للوراء ولا معاناةأكمل القراءة

هم أطفال يمكن أن تطلق عليهم ضحايا حرب أو فقر، قزفت بهم متاهات الحياة نحو المدينة، عمالة رخيصة تبحث في تلال القمامة عن شيء له ثمن.. يركضون خلف عربة نفايات المحلية بملابسهم الرثة، تتشبث أيادهم بها وهم يتأرجحون بين السيارات العابرة للطريق فتخفق قلوب الماره لخطورة المشهد، حين يرونهم معلقينأكمل القراءة

يجلسون على الرصيف وينامون عليه، واحياناً يقتاتون من براميل القمامة، أو تجدهم تائهين في طرقات المدينة، هم شيوخ مسنين وأطفال وشباب بعضهم تحرر من قيود العقل، فباتوا يتصرفون تحت اللا وعى، تحرق أجسادهم الشمس، وينخر البرد عظامهم، وحين يشتد عليهم جحيم الطريق ينتهون داخل المستشفيات مرضى أو جثث، مكتوب علىأكمل القراءة

  تحقيق – دارفور24 عبر السهول والوديان والقرى الوديعة وكثبان الرمال، يسافر سكان شرق دارفور إلي ديارهم في رحلة لا تجد لها عنوان سوى أنها رحلة (الشتاء والصيف). رحلة ترفع درجة التوتر والارهاق الجسدي فيها يبلغ مداها، حين تمخر اطارات العربة في رمال لا تخلو من القساوة، وهى تعلو ثمأكمل القراءة

تحقيق: دارفور24 الفكرة في ستينيات القرن الماضي تنبه خبراء المياه عبر دراسة علمية الى ان مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور ستواجه مشكلة في مياه الشرب بسبب نضوب مياه وادي (برلي) الذي يعد المصدر الاساسي لمياه الشرب بالمدينة، واقترحت الدراسة- بحسب وزير التخطيط العمراني الاسبق في تصريحات سابقة ادم ادريس السليكأكمل القراءة

نيالا دارفور :24 شغلت قضية بيع جزء كبير من مصنع النسيج بنيالا بولاية جنوب دارفور في ظروف غامضة الراي العام بالولاية خاصة وان حكومة الولاية وقعت اتفاقية مع شركة” سور ” التركية المتخصصة في صناعة الملبوسات القطنية الجاهزة بغرض تشغيل المصنع المتوقف لعدة سنوات . اذ يأمل مواطنو الولاية فيأكمل القراءة

  منذ إندلاع الصراع في دارفور، ظل الطلاب المنحدرين من الإقليم  في الجامعات السودانية، يواجهون أبشع أنواع الإنتهاكات ضد الإنسانية (قتل،اعتقالات، تشريد وفصل من الدراسة)، وإستمرت ملاحقة الطلاب حتى خارج النطاق الجفرافي لدارفور في الجامعات وامكان سكنهم في الخرطوم والمدن الأخري بسبب انتمائهم لجفرافيا الأقليم. وقال عدد من الطلاب لـ(دارفور24)أكمل القراءة